Make your own free website on Tripod.com

science education {biology&ecology}(alifaz-nazmy)

Blank page


Home
prep school
sh.2
sh (1)
sh(3)
Our Products
Contact Us
Our Location
Catalog
Our Policies
About Us
New Page Title

Enter subhead content here

الفصل  الثانى 

النقــــــــل   فى الكائنات الحية 

\

 

 

مفهوم النقل

هو الوسيلة التى يستطيع بها الكائن الحى أن يدخل بها المواد الضرورية لداخل جسمة فالنبات الأخضر للقيام بعملية البناء الضوئى  يتطلب إمدادا كافيا من CO2 والماء والأملاح المعدنية

فى النباتات البدائية كالطحالب  تنتقل هذه المواد من خلية لأخرى بالانتشار والنقل النشط ولا توجد حاجة لأنسجة متخصصة

والنباتات الراقية تنتقل الغازات بالانتشار بينما الماء والأملاح ونواتج البناء الضوئى يتم بأنسجة متخصصة

فى الحيوانات تحصل على الطاقة اللازمة لها فى صورة طعام يتم هضمه وامتصاص المواد الغذائية الذائبة  ويتم نقلها وتوزيعها   الى مختلف الأنسجة

الحيوانات الصغيرة (البروتوزوا- الهيدرا) يتم انتقال الغازات و المواد الغذائية بالانتشار 

الحيوانات الأكثر تعقيدا لها جهاز نقل متخصص ًلا يصلح الانتشار لنقل الغذاء والأكسجين  

النقل فى النبات الراقى

يتم إمتصاص الماء والأملاح المعدنية بالجذر لتصل إلى الخشب فى الجذر  ومنة الى خشب الساق والأوراق للقيام بعملية البناء الضوئى  وتكوين الغذاء عالى الطاقة (المواد الكربوهيدراتية – الدهنية – البروتينية ) وتنتقل هذه المواد الى أماكن التخزين فى الجذر والساق والثمار والبذور  ويسلك هذا الغذاء

العضوى طريق الأنابيب الغربالية فى لحاء

الورقة والساق والجذر

دراسة تركيب الساق لأهميته فى فهم عملية النقل

1- البشرة    صف واحد من الخلايا البرانشيمية

 برميلية الشكل متلاصقة مغطاة بالكيوتين

2- القشرة  تتكون من عدة صفوف من الخلايا

أ- الكولنشيمية  مغلظة الأركان بالسليلوز

 ولها وظيفة دعامية وبها بلاستيدات خضراء

للقيام بعملية البناء الضوئى  

ب- الخلايا البرانشيمية مسافات بينية للتهوية

  جـ الغلاف النشوى الصف الأخير يسمى لحفظ حبيبات

 النشا

3- الاسطوانة الوعائية تشغل حيز كبير وتتكون من:-

(أ)البريسيكل  وهو مجموعة من خلايا برانشيمية متبادلة مع مجموعات من الخلايا الليفية وكل مجموعة ألياف تقابل حزمة وعائية من الخارج

ووظيفته تقوية الساق وجعلها قائمة مرنة

(ب)الحزم الوعائية  مرتبة فى محيط دائرة والحزمة مثلثة الشكل قاعدتها للخارج

         وتتركب الحزمة من

 1-اللحاء (للخارج) يتكون من أنابيب غربالية وخلايا مرافقة وخلايا برانشيمية

وظيفته نقل المركبات الغذائية العضوية

2-الخشب وهو الجزء الداخلى من الحزمة ويتركب من أوعية خشبية وقصيبات وخلايا برانشيمية    وظيفته نقل الماء والأملاح الذائبة- و بتدعيم الساق

3-الكمبيوم  من صف واحد من خلايا مرستيمية بين اللحاء والخشب

وظيفته تنقسم خلاياة  وتعطى لحاء ثانوى للخارج وخشب ثانوى للداخل  

      والحزم الوعائية فى الساق يتصل خشبها بخشب الجذر والورقة ويتصل لحاؤها بلحاء الجذر والورقة فتكون شبكة متصلة من أوعية النقل فى جميع أجزاء النبات

(جـ)النخاع يوجد فى مركز الساق ويتكون من خلايا برانشيمية للتخزين

(ء)الأشعة النخاعية وتمتد بين الحزم الوعائية وتصل بين القشرة والنخاع وخلاياها برانشيمية 

أولا آلية النقل من الجذر الى الورقة  

يقوم الخشب بنقل الماء والأملاح من الجذر الى الأوراق

  ويتركب الخشب من نوعين من العناصر الموصلة

(الأوعية والقصيبات )

1-   الأوعية Vessels  يتكون الوعاء من

خلايا أسطوانية طويلة تتصل نهاية كل منها

بالأخرى تكوينها   فى البداية تتكسر

 الجدر الأفقية وتصبح الخلايا متصلة الفتحات 

ثم يتغلظ الجدار السليلوزى باللجنين

 (غير المنفذ للماء والمواد الذائبة)

-وتموت محتوياته البروتوبلازمية وبذلك

 تتكون أنبوبة مجوفة  توجد نقر فى الجدار

-         دون تغليظ لتسمح بمرور الماء والأملاح

-         من داخل الوعاء الى خارجة

-         أنواع التلجنن (حلزونى – دائرى - ) تظهر فى القطاع الطولى 

-         وظيفتها تقوية الوعاء وعدم تقوس الجدار للداخل

2- القصيبات Tracheides 

تشبه الأوعية ولكن فى القطاع العرضى بشكل خماسى أو السداسى مسحوب الطرف

ومثقبة بالنقر بدلا من أن تكون مفتوحة الطرفين

نظرية التماسك والتلاصق وقوى الشد الناتجة عن النتح 

القوى التى تعمل على صعود العصارة 

الضغط الجذرى

التشرب 

الخاصية الشعرية

 


 

 

1- الضغط الجذرى  Root pressure إذا قطعت ساق نبات بالقرب من سطح الأرض نلاحظ خروج الماء من الساق (ظاهرة الإدماء) ويتم ذلك بفعل قوة أو ضغط الجذر لوجود امتصاص جذرى مباشر يرجع الى الحركة الاسموزية للماء داخل أنسجة الجذر

 ويندفع الماء فى أوعية الخشب الى حد معين  يتوقف بعدها لتساوى الضغط الجذرى مع ضغط عمود الماء فى أوعية الخشب المعاكس للضغط الجذرى

=لايمكن تفسير صعود الماء فى الأشجار العالية  بالضغط الجذرى الى مسافات شاهقة(علل؟)

-         لأنة فى أحسن الأحوال لا يزيد على 2ض جو كما يكون منعدماً فى عاريات البذور كالصنوبر وتتأثر هذه القوة بالعوامل الخارجية  

2- خاصية التشرب   Imbibion  جدران الأوعية الخشبية التى تتكون من السليلوز واللجنين ذات الطبيعة الغروية لها القدرة على تشرب الماء

لهذه الخاصية(خاصية التشرب )أثر محدود جداًَ فى صعود العصارة(علل؟)

       لأن التجارب أثبتت أن العصارة تسير فى تجاويف الأوعية وليس جدرانها  

= وتنحصر أهمية هذه الخاصية فى نقل الماء خلال جدران الخلايا حتى تصل الى جدران الأوعية الخشبية  والقصيبات فى الجذر ثم خروجه من هذه الأوعية الى الخلايا المجاورة لها فى الأوراق

3- الخاصية الشعرية  Capillarity (هى خاصية ارتفاع الماء فى الأنابيب الضيقة)                                    يتراوح قطر الأنابيب الخشبية بين 0.02مم الى 5مم    لذلك يرتفع الماء فيها بالخاصية الشعرية  ولكن تعتبر الخاصية الشعرية من القوى الثانوية الضعيفة لرفع العصارة (علل؟)                             لآن مدى أرتفاع  الماء فى أضيق الأنابيب لا يزيد عن 150 سم  

 

4- نظرية التماسك والتلاصق وقوة الشد الناشئة  عن النتح Transpiration-pull &Cohesive and adhesive                                          وضع هذه النظرية العالمان ديكسون وجولى عام 1895

-         وهذه القوة هى القوة الأساسية  التى تعمل على سحب الماء فى الساق الى مسافات شاهقة تصل الى 100 م  - وأثبت ديكسون وجولى أن الماء يسحب من الورقة  نتيجة استهلاك الماء فى عمليات الايض (التحول الغذائى ) والنتح والتبخر فى الأوراق

-        وتتلخص النظرية فى أن عمود الماء يرتفع فى الأنابيب الخشبية بالقوى الآتية :-                           1- قوة تماسك جزيئات الماء ببعضها داخل أوعية الخشب والقصيبات  يفسر  تكون عمود ماء متصل

2- قوة التلاصق بين جزيئات الماء وجدران الأنابيب الخشبية  التى تحافظ على أعمدة الماء معلقة بأستمرار  مقاومة تأثير الجاذبية الأرضية .

3- جذب عمود الماء الى أعلى بواسطة عملية النتح المستمرة فى الأوراق.

             شروط توافر قوة الشد العالية فى الأنابيب

(أ‌)     أن تكون الأنابيب شعرية .

(ب‌)         أن تكون جدران الأنابيب ذات خاصية التصاق مع الماء .

(جـ)   أن تخلو الأنابيب من الغازات أو فقاعات الهواء حتى لا ينقطع عمود الماء فيها .

   تتوافر هذه الشروط فى الأنابيب الخشبية

فسر  عدم نجاح نقل بعض الشتلات  من المشاتل

لزراعتها فى الأرض المستديمة عند تأخر زراعتها بعد النقل وتعرضها للشمس مدة طويلة؟

  بسبب دخول الهواء وقطع عمود الماء المتصل.

مسار صعود العصارة من الجذر الى الأوراق

يقلل النتح الرطوبة فى الغرف الهوائية للجهاز الثغرى

فى الورقة فيزداد التبخر من خلايا النسيج الوسطى 

المحيط بغرفة الثغر فيقل امتلاؤها بالماء مما يرفع تركيز عصارتها- ويؤدى ذلك الى جذب الماء من الخلايا المجاورة حتى عناصر الخشب فى العروق الدقيقة ثم الكبيرة فالعرق الوسطى للورقة  فيقع الماء الموجود فى عناصر الخشب تحت قوة شد كبيرة فيرتفع الماء فى أوعية خشب و قصيبات الساق والجذر المتصلة ببعضها .

ولايقف الشد الورقى عند حد سحب الماء الذى وصل الى الأسطوانة الوعائية فى الجذر بل ويساعد على الشد الجانبى على من الشعيرات الجذرية.   

ثانيا نقل الغذاء الجاهز من الورقة الى جميع أجزاء النبات

ينقل اللحاء العصارة الناضجة (مواد عضوية عالية الطاقة متكونة فى الورقة أثناء البناء الضوئى) فى        كل اتجاه الى أعلى لتغذى البراعم والأزهار والثمار  والى أسفل لتغذى الساق والمجموع الجذرى

تركيب اللحاء لملائمة وظيفته

يتركب اللحاء  من

1-   الأنابيب الغربالية خلايا مستطيلة فى القطاع الطولى

 وتحتوى على خيوط سيتوبلازمية ولاتحتوى على نواة

2-   خلية مرافقة وهى ترافق الخلية الغربالية  ذات نواة

  وظيفتها تنظيم العمليات الحيوية للأنبوبة  الغربالية لاحتوائها

 على قدر كبير من الريبوسومات والميتوكوندريا 

3-   صفائح غربالية تفصل الأنابيب الغربالية  عن بعضها

 وهى جدر مثقبة  تتخلل ثقوبها خيوط السيتوبلازم

دور الأنابيب الغربالية فى النقل  (التجارب الموضحة لدور

 الأنابيب الغربالية فى النقل )

1-تجربة رابيدن وبور 1945 أتاح العالمان رابيدن وبور لورقة من نبات الفول القيام بعملية البناء الضوئى  فى وجود CO2  ويحتوى على الكربون المشع C 14  وبذلك تكونت مواد كربوهيدراتية مشعة أمكن تتبع مسارها وجد أنها تنتقل الى أعلى والى أسفل فى الساق

2- تجربة متلر Mittler   تمكن من جمع محتويات الأنابيب الغربالية للتعرف عليها بمساعدة حشرة المن Aphid التى تتغذى على عصارة النبات الناضجة حيث تغرس فمها الثاقب فى أنسجة النبات فيخترقها  حتى يصل الى الأنابيب الغربالية فيتدفق الغذاء عبر فمها الى معدتها  وعند فصل جسم الحشرة عن فمها وهى تتغذى أمكن جمع محتويات الأنابيب الغربالية  وبعد تحليلها ثبت أنها مكونة من المواد العضوية المصنعة فى الأوراق (سكر قصب –أحماض أمينية )

       وتحقق أن هذه هى عصارة اللحاء بأن عمل قطاع فى المنطقة المغروس فيها خرطوم الحشرة فظهر أنة مغروس فى أنبوبة غربالية من لحاء النبات        

  آلية انتقال المواد العضوية فى اللحاء

(العالمان ثاين وكانى Thain &Canny )    فى عام 1961

       استطاع رؤية خيوط سيتوبلازمية طويلة محملة بالمواد العضوية داخل الأنابيب الغربالية  وتمتد هذه الخيوط من أنبوبة الى أخرى عبر ثقوب الصفائح الغربالية

       وأمكن تفسير آلية انتقال المواد العضوية فى  اللحاء على أساس الأنسياب السيتوبلازمى أى حركة السيتوبلازم حركة دائرية داخل الأنابيب الغربالية والخلايا المرافقة

 واثناء ذلك تنتقل المواد العضوية من طرف الخلية الى الطرف الأخر  ثم تمر الى أنبوبة غربالية مجاورة عن طريق الخيوط السيتوبلازمية التى تمر من أنبوبة الى أخرى 

       وقد ثبت للعلماء أن عملية النقل فى اللحاء عملية نشطة يلزمها مواد ناقلة للطاقة ATP التى تتكون بوفرة فى الخلايا المرافقة وتنتقل عبر خيوط البلازموديزما التى توصل سيتوبلازم  الخلية المرافقة على سيتوبلازم الأنبوبة الغربالية 

       ودعم ذلك أنة ثبت بالتجربة أن عملية النقل فى اللحاء يبطئ عند انخفاض درجة الحرارة أو نقص الأكسجين فى الخلايا مما يبطئ من حركة السيتوبلازم وانسيابة فى الأنابيب الغربالية

 

 

 

 

 

جهاز النقل فى الإنسان Human Transport  system    

تتم عملية النقل فى الإنسان عن طريق جهازين متصلين ببعضهما اتصالا وثيقا وهما

 1- الجهاز الدورى          2- الجهاز الليمفى 

الجهاز الدورى Circulatory System    

يتركب من القلب والأوعية الدموية التى يمر فيها الدم وتتصل هذه الأوعية فى حلقة متكاملة أى جهاز مغلق 

1-  القلب Heart  

هو عضو عضلى أجوف يقع فى منتصف التجويف

 الصدرى تقريبا ويحيط به غشاء التامور وهو

غشاء مزدوج به سائل مصلى يوفر الحماية للقلب

القلب

 ويسهل الحركة

 

        

وينقسم القلب الى أربع حجرات الأذينان   Auricles وهما حجرتان تستقبلان الدم وجدرانهما عضلية رقيقة  البطينان Ventricles  وهما حجرتان توزعان الدم وجدرانهما عضلية سميكة

وينقسم القلب طوليا الى قسمين  أيمن و أيسر بحواجز عضلية

- ويتصل كل أذين  بالبطين المقابل بفتحة يحرسها صمام له  شرفات رقيقة تحكم غلق هذه الفتحة

       حيث تمنع من الأنثناء لأعلى داخل الأذين بواسطة الأحبال الوترية التى تربط الجوانب السفلى للشرفات مع جدران البطين وهى تسمح للدم بالمرور فى اتجاه واحد من الأذين الى البطين المقابل

       والصمام الأيمن ذو ثلاث شرفات   (والأيسر ذو شرفتين     ويقوم القلب بالانقباض والأنبساط بطريقة منتظمة مدى الحياة                   

وفى مدى عمر الإنسان العادى يدق القلب فوق 2.510 9 مرة حيث يدق 72 دقة فى الدقيقة  فيضخ 5 لتر دم فى كل دقيقة وهى تعادل كل الدم فى الجسم

2—الأوعية الدموية (وليم هارفى درس الدورة الدموية(فى القرن 17) بعد أن اكتشفها العالم العربى ابن النفيس(  فى القرن10  )

الأوردة  Veins

الشرايين   Arteries

وجه المقارنة

من أجزاء الجسم للقلب

من القلب  الى جميع أجزاء الجسم

اتجاة الدم

من نفس الثلاث طبقات ولكن الألياف المرنة نادرة وسمك الطبقة الوسطى أٌقل

أى آن جدار الشريان أقل سمكاً                --وهو غير نابض

توجد فى بعض الأوردة صمامات تسمح بمرور الدم فى اتجاه واحد ولا تسمح برجوعة مثل أوردة الأطراف القريبة من سطح الجلد(مثل الذراع عند ربطة بضاغط)

من ثلاث طبقات

1-الطبقة الخارجية من نسيج ضام يحتوى على ألياف  مطاطة كثيرة

2-الطبقة الوسطى سميكة تتكون من عضلات غير  إرادية  يتحكم فى انقباضها وانبساطها ألياف عضلية  (نابض)

3-بطانة الشريان من صف واحد من خلايا طلائية رقيقة

التركيب

قريبة من سطح الجسم

مدفونة فى عضلات الجسم

المكان

تحمل دم غير مؤكسج ماعدا الأوردة الرئوية 4

تحمل دم مؤكسج ما عدا الشريان الرئوي

نوع الدم

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

                       الشريان                                                            الوريد                                              

 

3- الشعيرات الدموية  Capillaries وهى أوعية دقيقة مجهرية تصل بين التفرعات الشريانية الدقيقة    Arterioles والتفرعات الوريدية الدقيقة   Venles وقد اكتشف

 

 

 

 

هذه الحقيقة العالم الإيطالي ملبيجى فى القرن(17)أى أكمل عمل هارفى

       يصل قطر الشعيرة الى 10 ميكرون  وجدرانها رقيقة من طبقة خلوية واحدة  وهى صف واحد من خلايا طلائية رقيقة بين الخلايا ثقوب   سمك الجدار0.1ميكرون  وهذا يساعد على التبادل السريع بين الدم وخلايا الأنسجة (علل جدار الشعيرات الدموية رقيق ؟)

       وتنتشر الشعيرات الدموية فى الفراغات بين الخلايا فى أنسجة الجسم  وهى  تشبه شبكة نظام الرى الواسعة حيث تمد جميع الخلايا باحتياجاتها 

ملحوظه  إذا وصلت الشعيرات الدموية ببعضها يصل طولها 80 ألف كيلو متر (هذا الطول يعنى اتساع السطح الذى يتم فيه عملية النقل من الدم الى الخلايا والعكس )

الدم BLOOD

نسيج سائل  يحتوى  على خلايا دموية حمراء وأخرى بيضاء  وصفائح دموية وتسمى المادة الخلايا بالبلازما 

مكونات الدم فى الإنسان  

والدم سائل أحمر لزج وهو الوسط الأساسى فى عملية النقل  ويوجد فى جسم الإنسان  من 5-6 لتر  وهو سائل قلوى ضعيف 7.4 Ph

1-ماء 90%

2-أملاح غير عضوية أقل من 1%

أهمها (HCO2)- Na Ca–Cl

3-بروتينات 7% البيومين 4%

جلوبين 2.7%فيبرينوجين3%

4- مواد أخرى 2% أطعمة أخرى (سكر)أحماض أمينية

– فضلات (يوريا)

هرمونات – إنزيمات –أجسام مضادة

 

 

 

0.25 مليون /مم3

أجزاء من خلايا تنشأ فى نخاع العظام وهى  لها دور فى تكوين الجلطة

بلازما Plssma 54%من حجم الدم    

الخلايا Cells  

صفائح دموية Platelets  

  خلايا دم بيضاء (W.R.C) 7000 /مم3  عديمة اللون بها نواة وظيفتها الدفاع عن الجسم ضد الأمراض تنشأ فى نخاع العظام والعقد الليمفاوية

خلايا دم حمراء (R.R.C) 5 مليون / مم3 يحتوى سيتوبلازمها على هيموجلوبين خالية من النواة تحمل الأكسجين CO2 و تنشا فى نخاع العظام فى العمود الفقرى والقفص الصدرى بمعدل 1.5        

 مليون خلية فى الثانية

وتتحطم بعد 120 يوم

بنفس المعدل

                                            

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


وظائف الدم

1- نقل المواد الغذائية  المهضومة والأكسجين و CO2   والمواد النيتروجينية الإخراجية والهرمونات وبعض الإنزيمات النشطة أو الخاملة 

2-   تنظيم عمليات التحول الغذائى – وتنظيم درجة حرارة الجسم 37˚م وتنظيم البيئة الداخلية للجسم   (مثل الحالة الأسموزية - وكمية الماء  -  ودرجة الحموضة)

3-حماية الدم من غزو الجراثيم والكائنات المسببة للأمراض (عن طريق المناعة – والجهاز الليمفى)

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ضربات القلب

4- حماية الدم نفسه من عملية النزيف بتكوين الجلطة الدموية .

ضربات القلب

تنبع ضربات القلب  الإيقاعية المنتظمة من داخل نسيج عضلة

القلب نفسها فهى ذاتية الحركة

- قد ثبت أن القلب يستمر فى الدق المنتظم حتى بعد أن يفصل

من

الجسم تماما وينفصل عن الأعصاب المتصلة به

منشأ الإيقاع المنتظم لضربات القلب

1- العقدة الجيب أذينية Sino-Atrial node   (وهى ضفيرة متخصصة من ألياف رقيقة للعضلات مدفونة فى جدار الأذين الأيمن قريبة من اتصاله بالأوردة الكبيرة)

 وتعتبر المنظم لدقات القلب Pacemaker    

وتطلق هذه العقدة إثارة الانقباض تلقائياً  فتثير عضلات الأذينين للانقباض  وعندما تصل الموجة الكهربية العصبية  الى العقدة الثانية  العقدة الأذينية البطينية Ventricular node Atrio توجد عند اتصال الأذينين بالبطينين وهى تنتقل منها الإثارة بسرعة عبر ألياف خاصة تنتشر من الحاجز بين البطينين  الى جدار البطينين فتثير عضلاتهما للانقباض

وتنبض العقدة الجيب أذينية "(المنظم) بالمعدل الطبيعى 70 دقة /الدقيقة  وهى تتصل بعصبين           1-العصب الحائر (يخفض معدل الضربات )          2-العصب السمبتاوى (يزيد معدل الضربات)        ويتغير عدد ضربات القلب حسب الحالة الجسمية والنفسية (أثناء النوم ينخفض المعدل– ويرتفع عند الاستيقاظ – ويقل المعدل فى حالات الحزن –ويزداد فى حالة الفرح – ويزداد عند بذل مجهود عنيف)    ويمكن للطبيب تمييز صوتين لضربات القلب 

1- صوت غليظ وطويل  بسبب غلق الصمامين بين الأذينين  والبطينين  عند الانقباض     2- صوت  حاد قصير نتيجة إغلاق صمامي الأورطى والشريان الرئوى عند انبساط البطينين

 الدورة الدموية BLOOD CIRCULATION

يمكن تقسيم الدورة الدموية فى الإنسان الى ثلاث مسارات

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


1- الدورة الرئوية (الصغرى)Pulmonary circulation   

تبدأ من البطين الأيمن وتنتهى فى الأذين الأيسر

عندما ينقبض البطين الأيمن يقفل الصمام ثلاثى الشرفات فتحة الأذين الأيمن  ويندفع الدم غير المؤكسج فى الشريان الرئوي  عن طريق الصمام الهلالى ثلاثى الشرفات الذى يمنع رجوع الدم الى البطين عند انبساطه لأن شرفات الصمام على شكل جيوب عندما تمتلئ بالدم تتلاصق حوافها فتسد الشريان  الرئوى

-         يتفرع الشريان الرئوى الى فرعين يتجه كل منهما الى رئة ويتفرع الى عدة أفرع تنتهى بشعيرات دموية تنتشر حول الحويصلات الهوائية  ويتم عندها تبادل الغازات فيخرج من الدم ثانى أكسيد الكربون وبخار الماء ويخل الأكسجين الى الدم فيصبح دم مؤكسج  ويعود من الرئتين الى القلب خلال أوردة رئوية أربعة (وريدان لكل رئة ) تفتح فى الأذين الأيسر  وعند أنقباضه يمر الدم الى البطين الأيسر عن طريق الصمام ثنائى الشرفات

2- الدورة الجهازية (الجسمية الكبرى)Systemtic circulation

تبدأ من البطين الأيسر  وتنتهى فى الأذين الأيمن 

      *#  عندما ينقبض البطين الأيسر بعد امتلائه بالدم  المؤكسج  يقفل الصمام ثنائى الشرفات فتحة الأذين الأيسر فيندفع الدم الى الأورطى الذى يفتح فى البطين الأيسر بفتحة يتحكم فيها صمام هلالى  لمنع رجوع الدم

      *# يتفرع الأورطى (الشريان الأبهر ) الى عدة شرايين يتجه بعضها الى الجزء العلوى من الجسم- والبعض الأخر للجزء السفلى وتتفرع الى فروع أصغر فأصغر تنتهى بشعيرات دموية تنتشر خلال الأنسجة بين الخلايا وتوصل اليها الدم بما يحمله من أكسجين ومواد غذائية ذائبة  - ثم تنتشر المواد الناتجة من عمليات الهدم (أكسدة السكر –والدهن ) مثل ثانى أكسيد الكربون خلال جدران الشعيرات الدموية وتصل الى الدم فيتغير لونة من الأحمر القانى الى الأحمر القاتم (يسمى دم غير مؤكسج)

     *# تتجمع الشعيرات الدموية وتكوّن أوعية أكبر فأكبر تعرف بالأوردة ثم تصب الأوردة الدم غير المؤكسج فى الوريدين الأجوفين العلوى والسفلى اللذين يصبان الدم فى الأذين الأيمن وعند امتلائه بالدم تنقبض جدرانه فيحمل الدم الى البطين الأيمن  الذى يمتلئ بالدم غير المؤكسج. 

ملحوظة انقباض الجانب الأيمن للقلب يتم فى نفس الوقت الذى يضخ فيه الدم المؤكسج فى البطين الأيسر .

3-  الدورة الكبدية البابية Hepatic portal cirulation

بعد عملية امتصاص الجلوكوز والأحماض الأمينية بواسطة خملات الأمعاء الدقيقة  تنتقل هذه المواد الى الشعيرات الدموية  الموجودة فى الخملات وهذه الشعيرات تتجمع  فى أوردة أكبر فأكبر حتى تصب محتوياتها فى الوريد الكبدى البابى  والذى ترد إليه أيضاً أوردة من البنكرياس والطحال والمعدة .

يتفرع الوريد البابى عند دخول الكبد الى أفرع صغيرة تنتهى بشعيرات دموية دقيقة ترشح خلال جدرانها  بعض المواد الغذائية الزائدة عن حاجة الجسم فيحدث لها بعض التحولات فى الكبد .

ثم تتجمع الشعيرات الدموية لتكون الوريد الكبدى الذى يخرج من الكبد ليصب محتوياته فى الجزء العلوى من الوريد الأجوف السفلى قرب دخوله الأذين الأيمن .

 

الجلطة الدموية Blood Clot

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تكوين الجلطة الدموية

عند قطع أو تمزق  الأوعية الدموية , فان الدم يسارع الى التجلط ليحمى نفسه من النزيف قبل أن يصاب الجسم بصدمة يعقبها الموت

 ألية تكوين الجلطة

1-   عندما يتعرض الدم للهواء أو يحتك بسطح خشن مثل

 الأوعية والخلايا الممزقة فأن الصفائح الدموية تقوم مع

الخلايا التالفة فى منطقة الجرح بتكوين مادة بروتينية تسمى

ثرمبوبلاستين Thromboplastin

 2-فى وجود أيونات الكالسيوم Ca++ وعوامل تجلط الدم

الموجودة فى البلازما فان الثرمبوبلاستين يحفز تحويل

البروثرومبين prothrobin  الى ثرومبين Throbin

البروثرومبين (وهو بروتين يفرزه الكبد بمساعدة فيتامين K ويصبه فى الدم )

3- الثرومبين أنزيم نشط يحفز عملية تحويل الفيبرينوجين Fibrinogen الى فيبرين Fibrin     الفيبرينوجين بروتين ذائب فى البلازما

4-   يترسب الفيبرين على شكل خيوط متشابكة تتجمع فيها خلايا الدم فيكون الجلطة التى تسد فتحة الوعاء الدموى المقطوع فيتوقف النزيف

عوامل التجلط فى الدم

مخطط مبسط لتكوين الجلطة الدموية

1- صفائح دموية +خلايا محطمة                                      ثرمبوبلاستين

ثرمبوبلاستين

 


Ca++ +عوامل التجلط

 2- بروثرومبين                                             ثرومبين

 

ثرومبين

3- فيبرينوجين                                  فيبرين

 

علل (لماذا ) لا يتجلط الدم داخل الأوعية الدموية ؟

1-   بسبب سريان الدم بصورة طبيعية    

2-  انزلاق الصفائح الدموية بسهولة داخل الأوعية الدموية فلاتتفتت

3-  مادة الهيبارين التى يفرزها الكبد والتى تمنع تحويل البروثرومبين الى ثرومبين .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 

 

 

 

 

 

 


 

my web sites

www galifaz.jeeran.com

www.alifazology.jeeran.com

http://alifaz0.tripod.com

My Emials:-

alifazology@yahoo.com

alifazology@gawab.com

alifazology@hotmail.com

 

Enter supporting content here

Our Company * Any Street * Anytown * US * 01234